إلى شهداء الصالة الكبرى عبدالرحمن مراد بيت وطني في خاطر الوقت مضى ككتابٍ في النشور كالقضا ترسم النار أسً في مقلتي ويداً تبكي على كفَّ الرّضا وبلاداً لم تزل ناظرةً في ضمير الليل صبحاً معرضا سوف نمضي كالعرايا ريثما يضع الفجرُ كتاباً أبيضا *** تو شيح يابقايا من ألمْ ياجروحاً من صَنمْ في حياة ...
↧